الوداد و الرجاء
، واحد بين خسارة النقاط رغم قيام النادي بميركاتو جيد في الصيف الماضي و الثاني حصده لنقاط و تطبيقه للإستراتجيته و محاولة إنقاذ الفريق و إرجاعه للفوز بالألقاب و البطولات رغم حاجته للاعبين مهمين في مراكزهم
زينباور و رامزي
نبدأ بالمدرب عادل رامزي🔴
الذي جاء من الدولة الهولندية بعدما كان مدربا لنادي إيندهوفن و خاض العديد من التجارب و لعب لعدة نوادي أوروبية أهمها أولمبيك مارسيليا الفرنسي و كان يمتلك عروض تدريب من أندية أخرى و لكن فضل الدخول للمغرب و تدريب نادي الوداد الرياضي و يبدو أن قراره قد كان مخطئ حيث أنه منذ قدومه خسر النادي الأحمر في أكثر من بطولة بداية من كأس سلمان للأندية العربية الذي تم إقصائهم منها من دور المجموعات و يتبعها خسارة إياب نهائي السوبر ليغ الأفريقي ضد ماميلودي صانداونز بجنوب أفريقيا و أخيرا خسارة كلاسيكو اليوم الذي يجمعه بين الجيش الملكي بعدما كان متقدما بهدف الكابيتانو يحيى جبران و كل هذا الفريق قام بميركاتو جيد في الصيف بضم لاعب الترجي التونسي حمدو الهوني و إستعارة لاعب طرابزون التركي منتصر لحتيمي و ضم الاعب إلياس شيتي و زكرياء الدراوي و أخيرا خطف مدافع الرجاء الرياضي السابق جمال حركاس و كل هذا و النادي لازال يحقق نتائج سلبية و السؤال هنا من يتحمل مسؤولية هذه الأخطاء ‼️
بدأ موسمه مع النادي الرجاء الرياضي بدون تواجد مدافع صريح و قوي و عدم تواجد مهاجم رأس حربة مهاري يستطيع زيارة الشباك في أي وقت ... تضييع الفرص المتاحة ... تعند بعض الاعبين و عدم حضورهم لتدريبات النادي الأخضر ... إصابات عديدة يواجهها الطاقم الطبي بنادي الأخضر ... رغم هذا زينباور بدأ يفرض فلسفته على الفريق و بدأ يعطي إنطباع رائع و تمكن الوصول لصدارة البطولة الإحترافية و قبلها وصل لدور ربع نهائي من الكأس العربية بعدما تألق بمجموعته و قد واجه رفقاء الدون كريستيانو رونالدو لينتهي به الأمر خارج المسابقة بسبب عدم تواجد مدافع قوي و مهاجم صريح يستطيع تسجيل الأهداف من عدة فرص و كل هذا و لازال الفريق يقاتل و لم يضع يده أرضا للفوز بلقب البطولة الإحترافية هذا الموسم و العودة للواجهة الإفريقية الموسم المقبل ![]()


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق